اتصل بنا | من نحن
حكم من نذر بصيام شهر غير معين

سؤال رقم (114)
أجاب: السيد العلامة محمد عبدالله عوض الضحياني
نذر رجل بصيام شهر غير معين لا في اللفظ ولا في النية، ولم يذكر بقلبه حال النذر لا التتابع ولا عدم التتابع؛ فهل يجب عليه التتابع أم لا؟
الجواب
الجواب والله الموفق: أنه لا يلزمه المتابعة؛ إذ الأصل براءة الذمة من المتابعة بين الصيام. فإن قيل: لفظ الشهر إذا أطلق يراد به أيام متتابعة. قلنا: الناذر هنا قد قصد بنذره صيام ثلاثين يوماً، ولم يلتفت إلى كونها متتابعة أو لا، وإنما عقد النية على صيام هذا العدد من الأيام ولم ينو في نذره التتابع. هذا، وإن كان لفظ الشهر في اللغة يراد به الأيام المتتابعة فإن النذر يتبع فيه الناذر لا اللغة. نعم، قد يُؤَيَّدُ ما ذكرنا نوعَ تأييد ما ذكر الله تعالى في قوله: ﴿فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ﴾ [النساء72]، فظاهر التقييد هنا بالتتابع يفيد أن الإطلاق محتمل للأمرين: التتابعِ وعدمِه، وإذا كان كذلك فالأصل براءة الذمة من التتابع. هذا، وفي رواية تذكر في كتب الأصول: أن امرأة نذرت بصيام شهر أو شهرين، وأنها ماتت قبل أن تؤدي ذلك، فاستفتت بنتها رسول الله ÷: هل يصح أن تصوم عن أمها اليوم واليومين؟ فقال رسول الله ÷: ((أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه الدرهم والدرهمين أكان ينفعها ذلك...)) إلخ، أو كما روي. فائدة في تفسير حديث ((شعبان شهري)): عن النبي ÷ أنه قال: ((شعبان شهري، ورجب شهرك يا علي، ورمضان شهر الله)). قال في شرح الأزهار ما لفظه: يعني حبب إليه ÷ صوم شعبان، وإلى علي صوم رجب، وحبب الله صوم رمضان إلى عباده. انتهى. وقد نظَّر الدواري في الحاشية هذا التفسير، فقال: لا ينبغي للرسول ÷ أن يحب شيئاً أبلغ مما يحببه الله تعالى إلى خلقه، ولا ينبغي لعلي # أن يحب شيئاً حباً أبلغ من شيء أحبه الله ورسوله...إلخ. قلت: محبة علي لصيام رجب لا يقتضي أنه لا يحب صوم شعبان وصوم رمضان، وكذلك محبة الرسول ÷ لصوم شعبان لا تقتضي أنه لا يحب صوم رمضان. فصيام الرسول ÷ لشعبان ومحبته لذلك إنما هي -كما جاء في بعض الروايات- احتفاء واحتفال وإعداد لصوم شهر رمضان. وصيام علي # لرجب ومحبته لذلك قد تكون من أجل الاحتفاء والاحتفال والإعداد والتعظيم لصوم شعبان وصوم رمضان. والله أعلم، والحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فائدة في بيان عدم فساد بعض الطاعات بالتشريك في النية: في حواشي شرح الأزهار: وكذا¨ لا يفسد الأذان بتشريك التعليم، ولا الحج بالابتغاء من فضل الله، ولا الصوم بصون الجسم من فضلات الغذاء، ولا الزكاة بكون الفقير صديقاً أو محسناً؛ فإن شرك أمراً آخر من قربة، كان أفضل كأن يشرك في الزكاة صلة الرحم، أو حق الجوار، وقرز. انتهى

الفتاوى الأكثر قراءة


حكم من أفطر ثم ركب طائرة فرأى الشمس

أجاب: السيد العلامة محمد عبدالله عوض الضحياني

إذا أفطر الصائم وقت المغرب ثم بعد إفطاره ركب طائرة فلما ارتفعت الطائرة وذهبت نحو الجهة الغربية رأى الصائم الشمس؛ فماذا يلزمه؟

امرأة تركت الصيام في شرائها والان وايت لماذا تعمل

أجاب: السيد العلامة محمد عبدالله عوض الضحياني

✳️سؤال واحدة قدها عجوز أحياناً مريضة وأحياناً بخيرة وقالت أنها وضعت بواحدة من بناتها في رمضان ولا قد قضت صيام رمضان والآن وقالت لبناتها يصوموا بدلها لأن ما عاد فيها جهد تصوم وكانت من قبل بتصوم رجب تطوعاً لله فهل يصوموا بناتها عنها أم يكفروا عنها بالرغم أنها ما زالت عايشة؟

حكم استعمال بخاخ علاج الربو للصائم

أجاب: السيد العلامة محمد عبدالله عوض الضحياني

هل استعمال البخاخ لضيق النَّفَس يفطّر الصائم أم لا؟

حكم من نذر بصيام شهر غير معين

أجاب: السيد العلامة محمد عبدالله عوض الضحياني

نذر رجل بصيام شهر غير معين لا في اللفظ ولا في النية، ولم يذكر بقلبه حال النذر لا التتابع ولا عدم التتابع؛ فهل يجب عليه التتابع أم لا؟

Logo

تابعنا عبر